اعلن التحالف العربي لدعم الشرعية عن تدمير غرفة عمليات عسكرية لميليشيات الحوثي الإيرانية، خلال سلسلة غارات شنتها على معاقل للمتمردين في مدينة الحديدة، على الساحل الغربي للبلاد.
وفي وقت دفعت فيه قوات المقاومة اليمنية المشتركة، مدعومة من التحالف بتعزيزات عسكرية كبيرة مجهزة بأسلحة نوعية متطورة وجاهزية قتالية، استعداداً لمعركة تحرير مدينة زبيد بمحافظة الحديدة.
وحسب «سكاي نيوز عربية»، فقد دمرت طائرات تابعة للتحالف غرفة عمليات عسكرية للميليشيات الموالية لإيران داخل مقر الشرطة العسكرية في مدينة الحديدة.
وذكرت المصادر أن الغارات الجوية للتحالف على معاقل الحوثيين في الحديدة، أسفرت أيضاً عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المتمردين.
ويأتي هذا التطور في وقت شنت فيه طائرات التحالف العربي، سلسلة غارات استهدفت مواقع وتعزيزات لميليشيات الحوثي في مدينة زبيد بالحديدة، والأطراف الجنوبية للمدينة.
ويعد تحرير مدينة زبيد من قبضة الحوثيين، خطوة مهمة لما للمدينة من أهمية استراتيجية بين مديريات محافظة الحديدة، الأمر الذي سيسهم في تأمين بقية المناطق المحررة في المحافظة.
وأفادت مصادر بأن قوات التحالف العربي، شنت أيضاً عدة غارات على تجمعات للميليشيات في مديرية الزيدية والدريهمي في محافظة الحديدة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات وتدمير آليات عسكرية.
وتواصل القوات اليمنية المشتركة، وعلى رأسها ألوية العمالقة، بإسناد التحالف العربي، تمشيط المناطق الواقعة غربي مدينة زبيد، وجنوبي مديرية التحيتا.
وفي وقت سابق من يوم أمس الجمعة، شنت طائرات التحالف العربي، غارات على عدد من مواقع الحوثيين في المناطق الواقعة بمحيط مطار مدينة الحديدة، مستأنفة على ما يبدو العمليات العسكرية في المدينة المطلة على البحر الأحمر، بعدما هاجمت حركة الحوثي المتحالفة مع إيران ناقلتي نفط سعوديتين.
وفي الأثناء، دفعت قوات المقاومة اليمنية المشتركة، مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، بتعزيزات عسكرية كبيرة مجهزة بأسلحة نوعية متطورة وجاهزية قتالية، استعداداً لمعركة تحرير مدينة زبيد بمحافظة الحديدة من قبضة الميليشيات الحوثية الموالية لإيران.
وتتمركز قوات المقاومة اليمنية المشتركة حالياً، على مشارف مدينة زبيد تأهباً لمعركة كبرى لتحريرها من الميليشيات الحوثية، وذلك في إطار تكتيك عسكري يراعي الحفاظ على أرواح المدنيين والبنى التحتية، بما يضمن تحرير المدينة التاريخية دون خسائر في صفوف المدنيين الذين تتخذهم الميليشيات دروعاً بشرية لحماية عناصرها المهزومة، في ساحات القتال.
وتشكل السيطرة على مدينة زبيد التاريخية المدرجة على قائمة التراث الإنساني العالمي، وثاني أهم وأكبر مديريات محافظة الحديدة، ضربة قاصمة للميليشيات الحوثية؛ نظراً لوقوعها على خط إمداداتهم في المناطق الشرقية من المحافظة، والذي يفتح نافذة لقوات المقاومة اليمنية المشتركة، للتوغل أكثر في المديريات الواقعة شرقي المحافظة.
ودفعت قوات المقاومة اليمنية المشتركة، بآلاف المقاتلين المدربين للمشاركة في تحرير مدينة زبيد الاستراتيجية، إضافة إلى تأمين المناطق المحررة في محافظة الحديدة، والسيطرة على ما تبقى من مناطق الساحل الغربي.
وتخوض قوات المقاومة اليمنية المشتركة، بدعم من التحالف العربي، معركة إنسانية في سبيل تحرير الشعب اليمني من ميليشيات الحوثي الموالية لإيران، فيما تسير العمليات العسكرية وفق خطط مدروسة ومحكمة، لضمان تفادي أي خسائر بين المدنيين.
ويأتي تدفق قوات عسكرية مدربة مدعومة بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محافظة الحديدة، ضمن استعدادات المقاومة اليمنية المشتركة لتطوير عملياتها في الساحل الغربي، وتطهير ما تبقى من مديريات من سيطرة الميليشيات الحوثية، في الوقت الذي تواصل فيه القوات المشتركة تمشيطها لمزارع تقع جنوبي التحيتا، وصولاً إلى مزارع غربي مدينة زبيد التاريخية، بعد أن تمكنت من السيطرة على مواقع الميليشيات وتكبيدها خسائر فادحة في العتاد والأرواح.
وتشهد الميليشيات الحوثية الموالية لإيران، انهيارات وهزائم متلاحقة أمام تقدم قوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية المشتركة، في جبهة الساحل الغربي، وسط تحطم تحصيناتها وتهاوي دفاعاتها، ما أفقدها القدرة على الصمود ميدانياً وهروب عناصرها، حيث لُقّنت درساً قاسياً في القتال بعد تحرير مديرية التحيتا والمناطق المحيطة بها.
(وكالات)
وذكرت المصادر أن الغارات الجوية للتحالف على معاقل الحوثيين في الحديدة، أسفرت أيضاً عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المتمردين.
ويأتي هذا التطور في وقت شنت فيه طائرات التحالف العربي، سلسلة غارات استهدفت مواقع وتعزيزات لميليشيات الحوثي في مدينة زبيد بالحديدة، والأطراف الجنوبية للمدينة.
ويعد تحرير مدينة زبيد من قبضة الحوثيين، خطوة مهمة لما للمدينة من أهمية استراتيجية بين مديريات محافظة الحديدة، الأمر الذي سيسهم في تأمين بقية المناطق المحررة في المحافظة.
وأفادت مصادر بأن قوات التحالف العربي، شنت أيضاً عدة غارات على تجمعات للميليشيات في مديرية الزيدية والدريهمي في محافظة الحديدة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات وتدمير آليات عسكرية.
وتواصل القوات اليمنية المشتركة، وعلى رأسها ألوية العمالقة، بإسناد التحالف العربي، تمشيط المناطق الواقعة غربي مدينة زبيد، وجنوبي مديرية التحيتا.
وفي وقت سابق من يوم أمس الجمعة، شنت طائرات التحالف العربي، غارات على عدد من مواقع الحوثيين في المناطق الواقعة بمحيط مطار مدينة الحديدة، مستأنفة على ما يبدو العمليات العسكرية في المدينة المطلة على البحر الأحمر، بعدما هاجمت حركة الحوثي المتحالفة مع إيران ناقلتي نفط سعوديتين.
وفي الأثناء، دفعت قوات المقاومة اليمنية المشتركة، مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، بتعزيزات عسكرية كبيرة مجهزة بأسلحة نوعية متطورة وجاهزية قتالية، استعداداً لمعركة تحرير مدينة زبيد بمحافظة الحديدة من قبضة الميليشيات الحوثية الموالية لإيران.
وتتمركز قوات المقاومة اليمنية المشتركة حالياً، على مشارف مدينة زبيد تأهباً لمعركة كبرى لتحريرها من الميليشيات الحوثية، وذلك في إطار تكتيك عسكري يراعي الحفاظ على أرواح المدنيين والبنى التحتية، بما يضمن تحرير المدينة التاريخية دون خسائر في صفوف المدنيين الذين تتخذهم الميليشيات دروعاً بشرية لحماية عناصرها المهزومة، في ساحات القتال.
وتشكل السيطرة على مدينة زبيد التاريخية المدرجة على قائمة التراث الإنساني العالمي، وثاني أهم وأكبر مديريات محافظة الحديدة، ضربة قاصمة للميليشيات الحوثية؛ نظراً لوقوعها على خط إمداداتهم في المناطق الشرقية من المحافظة، والذي يفتح نافذة لقوات المقاومة اليمنية المشتركة، للتوغل أكثر في المديريات الواقعة شرقي المحافظة.
ودفعت قوات المقاومة اليمنية المشتركة، بآلاف المقاتلين المدربين للمشاركة في تحرير مدينة زبيد الاستراتيجية، إضافة إلى تأمين المناطق المحررة في محافظة الحديدة، والسيطرة على ما تبقى من مناطق الساحل الغربي.
وتخوض قوات المقاومة اليمنية المشتركة، بدعم من التحالف العربي، معركة إنسانية في سبيل تحرير الشعب اليمني من ميليشيات الحوثي الموالية لإيران، فيما تسير العمليات العسكرية وفق خطط مدروسة ومحكمة، لضمان تفادي أي خسائر بين المدنيين.
ويأتي تدفق قوات عسكرية مدربة مدعومة بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محافظة الحديدة، ضمن استعدادات المقاومة اليمنية المشتركة لتطوير عملياتها في الساحل الغربي، وتطهير ما تبقى من مديريات من سيطرة الميليشيات الحوثية، في الوقت الذي تواصل فيه القوات المشتركة تمشيطها لمزارع تقع جنوبي التحيتا، وصولاً إلى مزارع غربي مدينة زبيد التاريخية، بعد أن تمكنت من السيطرة على مواقع الميليشيات وتكبيدها خسائر فادحة في العتاد والأرواح.
وتشهد الميليشيات الحوثية الموالية لإيران، انهيارات وهزائم متلاحقة أمام تقدم قوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية المشتركة، في جبهة الساحل الغربي، وسط تحطم تحصيناتها وتهاوي دفاعاتها، ما أفقدها القدرة على الصمود ميدانياً وهروب عناصرها، حيث لُقّنت درساً قاسياً في القتال بعد تحرير مديرية التحيتا والمناطق المحيطة بها.
(وكالات)




مواقع التواصل