مؤسسة المياه بتعز تستعيد عافيتها.. وجهود متواصلة تقابلها حملات غير منصفة

 


المشهد الاخير -تعز 

تواصل المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة تعز جهودها لاستعادة نشاطها وتحسين خدماتها، في ظل تحديات كبيرة خلفتها سنوات من التدهور والظروف الاستثنائية، وذلك رغم تصاعد حملات إعلامية ناقدة يرى متابعون أنها لا تنصف حجم العمل الجاري على الأرض.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد تمكنت المؤسسة خلال الفترة الأخيرة من تحقيق خطوات مهمة في مسار التعافي، شملت إعادة تشغيل عدد من الآبار والمنشآت الحيوية، وتنفيذ أعمال صيانة وإصلاحات فنية، إلى جانب تنظيم عمليات توزيع المياه، الأمر الذي انعكس بشكل ملحوظ على تحسن مستوى الخدمة في عدد من الأحياء.

واعتبرت المصادر أن ما تحقق جاء نتيجة جهود متواصلة تبذلها كوادر المؤسسة في ظروف تشغيلية معقدة وإمكانات محدودة، مشيرة إلى أن المؤسسة تعمل بشكل يومي لضمان استمرارية الخدمة وتخفيف معاناة المواطنين.

وفيما يتعلق بالجدل الدائر حول الرسوم، أوضحت المصادر أن المؤسسة لم تفرض أي رسوم على الاستخدامات المنزلية، وأن ما يتم تحصيله يقتصر على الأنشطة التجارية فقط، وبصورة رمزية تهدف إلى تغطية جزء بسيط من تكاليف التشغيل والصيانة، في ظل غياب موارد كافية.

ويرى متابعون أن الحملات الإعلامية التي تصاعدت مؤخرًا تجاه المؤسسة تتجاهل التحسن التدريجي الذي تحقق، ولا تعكس الواقع الكامل، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب دعمًا مجتمعيًا وإعلاميًا لمساندة جهود الإصلاح، بدلًا من إضعافها بخطاب غير متوازن.


وتُعد مؤسسة المياه والصرف الصحي أحد أهم المرافق الحيوية في تعز، حيث يعتمد عليها آلاف المواطنين كمصدر رئيسي للمياه، ما يجعل دعم استقرارها واستمرارها ضرورة ملحة، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة.

إرسال تعليق

0 تعليقات