بعد إغلاق آخر خطوط الإمداد الرئيسية.."تعز ' مجددا تحت الحصار (تقرير )



المشهد الاخير - احمد الشلفي 

تواجه مدينة تعز حصارًا شديدًا بعد إغلاق آخر خطوط الإمداد الرئيسية في 4 أكتوبر، وسط نقص حاد في الوقود والمواد الغذائية وارتفاع الأسعار، وتضرر نحو 2.8 مليون شخص من إغلاق المنافذ، وفق مكتب الإحصاء المحلي.

وتشير هذه المعطيات إلى أن خطر الحصار يتجاوز الأوضاع العسكرية، ليهدد الحياة اليومية للسكان وقدرة المدينة على الصمود إذا استمر انقطاع الإمدادات.

أولًا:  كيف تبدو الطرق والمنافذ المؤدية إلى المدينة

1. المنفذ الشرقي باتجاه إب وذمار: الطريق الرابط بين تعز والحوبان والقاعدة بمحافظة إب مغلق منذ 3 أكتوبر، بعد إغلاقه من جانب السلطات الحكومية لدواعٍ أمنية مرتبطة بالمواجهات.

2. المنفذ الشمالي باتجاه شرعب والحديدة: الطريق الممتد من شارع الستين باتجاه عصيفرة وشرعب وصولًا إلى الحديدة مغلق منذ فترة سابقة، في ظل خطوط التماس مع الحوثيين.

3. المنفذ الغربي باتجاه المخا: الطريق عبر حذران والربيعي وهجدة باتجاه الساحل الغربي مغلق، مع استمرار السيطرة الحوثية على مناطق من هذا المحور.

4. المنفذ الجنوبي الغربي عبر البيرين والكدحة والوازعية: تعطلت حركة الإمداد على الطريق الذي يربط المدينة بالتربة والساحل الغربي، بعد التقدم الحوثي والمواجهات الأخيرة، خصوصًا في محيط البيرين.

5. المنفذ الجنوبي باتجاه لحج وعدن: تعطل طريق هيجة العبد، الذي كان يمثل أحد أهم مسارات انتقال الركاب والبضائع بين تعز وعدن، نتيجة التطورات العسكرية جنوب المحافظة.

6. المنفذ الجنوبي الشرقي عبر الأقروض والمسراخ وسامع وحيفان: تعطلت الحركة عبر هذا المحور مع امتداد المواجهات إلى عدد من مناطقه، دون حسم السيطرة على جميع أجزاء الطريق.

ثانيًا: الوضع الإنساني والمعيشي داخل تعز

وفق تقارير إنسانية وميدانية يتضح التالي :

* المشتقات النفطية: رصد التقرير إغلاق جميع محطات الوقود وانعدام البترول في السوق النظامية، مع توفر كميات ضئيلة في السوق السوداء بأسعار مرتفعة.

* غاز الطهي: أزمة حادة في الإمدادات، كانت قد بدأت قبل المواجهات الأخيرة، وتفاقمت مع إغلاق الطرق.

* المواد الغذائية: نقص متزايد في السلع الأساسية، خصوصًا الدقيق والقمح، إلى جانب نقص بعض المواد الأخرى.

* الأسعار: ارتفع سعر كيلوغرام البطاطس من ألف إلى ألفي ريال، وسعر كيس الدقيق من 38 ألفًا إلى 57 ألف ريال خلال أربعة أيام فقط.

* الأدوية والمياه: توقف تدفق الإمدادات الاعتيادية يهدد توفرها، رغم استمرار وجود مخزون محدود من بعض الأصناف.

* حركة التجارة: أفاد أحد التجار بأن أي بضائع لم تدخل المدينة منذ إغلاق طريق البئرين في 4 أكتوبر.

ثالثًا: أرقام توضح حجم الأزمة

سكان مدينة تعز

915,150 نسمة 

المتضررون من إغلاق المنافذ

2.8 مليون شخص في المحافظة

النازحون من خطوط النار 140 ألفًا

تقدير تقريبي

سعر لتر البنزين في السوق السوداء

6,000 ريال ريال يمني بالعملة الجديدة

الأرقام من إفادات مكتب الإحصاء في تعز والرصد الميداني، 9 أكتوبر 2026م .


إرسال تعليق

0 تعليقات